الملاحظة واللعب
يملأ أولياء الأمور استبيانًا من 40 سؤالًا، ويلاحظ مختص الطفل أثناء اللعب في ثمانية أنشطة قصيرة.
الرئيسية / لأولياء الأمور
لأولياء الأموركل طفل يتألّق في شيء ما. نساعدك على رؤية نقاط القوة تلك، والبناء عليها في المدرسة، وتنمية المجالات التي تحتاج إلى مزيد من الخبرة بطرق يستمتع بها طفلك.
لا نعطي «درجة ذكاء»، ولا نتنبأ بمهنة المستقبل، ولا نضع تشخيصات طبية. وإذا لاحظنا علامات تستدعي مختصًا (طبيبًا نفسيًا أو أخصائي نطق أو طبيبًا)، فسنخبرك بذلك بصدق.
بيانات طفلك سرّية: تُجمع بموافقتك فقط وتُحفظ مشفّرة على الخادم.
يملأ أولياء الأمور استبيانًا من 40 سؤالًا، ويلاحظ مختص الطفل أثناء اللعب في ثمانية أنشطة قصيرة.
استبيانات لأولياء الأمور والمعلم، إضافةً إلى أسئلة بسيطة للطفل يمكن لشخص بالغ قراءتها بصوت عالٍ.
يملأ المراهقون الاستبيان بأنفسهم، ويكمل أولياء الأمور أو المعلم استمارة قصيرة، وتُناقش النتائج مع المراهق مباشرةً.
وصف عالم النفس السويسري جان بياجيه أربع مراحل عريضة في نمو تفكير الأطفال؛ ونعرف اليوم أن الأعمار مجرد دليل تقريبي: كل طفل يسير بوتيرته الخاصة، والصغار كثيرًا ما يفهمون أكثر مما ظنّ بياجيه.
يتعرّف الرضّع على العالم من خلال الأشياء: ينظرون إليها، ويمسكون بها، ويضعونها في أفواههم، ويُسقطونها، ويكرّرون مرارًا الأفعال التي تُحدث شيئًا مثيرًا. وفي النصف الثاني من السنة الأولى يبدؤون البحث عن لعبة مخبّأة تحت قطعة قماش، مكتشفين أن الأشياء تظل موجودة حتى عندما تغيب عن النظر.
كيف تساعد: أعطِ رضيعك أشياء يومية آمنة (أكواب، صناديق، ملاعق)، والعب معه لعبة الاختباء بالوجه، وخبّئ لعبة تحت قماش ليجدها، وسمِّ ما يراه ويفعله.
يزدهر الكلام والرسم واللعب التخيّلي: العصا تصير حصانًا، والدمية تُوضع في السرير. يعتمد التفكير على ما تراه العين: اسكب العصير في كأس طويلة وضيقة فقد يقول الطفل إن الكمية صارت أكبر؛ ولا يزال من الصعب عليه تخيّل كيف تبدو الأشياء من مكان شخص آخر.
كيف تساعد: شارك في اللعب التخيّلي وقدّم أدوات بسيطة مثل الصناديق والأوشحة والأكواب؛ وبدل التصحيح، تحقّقوا معًا: «أين تظن أن الكمية أكبر؟ لنُعِد السكب ونرَ».
يفهم طفلك الآن أن سكب العصير في كأس أخرى لا يغيّر الكمية، ويستطيع تصنيف الأشياء في مجموعات، وترتيبها من الأصغر إلى الأكبر، وقياسها. يعمل المنطق على أفضل وجه مع ما يمكنه رؤيته ولمسه؛ أما المسائل اللفظية البحتة فلا تزال أصعب، والتقدّم متفاوت من موضوع إلى آخر.
كيف تساعد: اطبخوا وابنوا وقيسوا معًا، والعبوا الشطرنج والطاولة وغيرهما من الألعاب ذات القواعد، واعرض الرياضيات الصعبة بالأشياء أو الرسوم؛ واسأله كيف توصّل إلى الجواب ودعه يتحقّق منه بالعمل عكسيًا.
يستطيع المراهقون التفكير في الاحتمالات («ماذا لو…؟»)، ووضع الفرضيات واختبارها ذهنيًا، والتأمل في أشياء لا يرونها ولا يلمسونها، كالعدل أو الحرية أو المستقبل. يتطوّر هذا تدريجيًا، وكثير من البالغين أيضًا يستخدمونه أساسًا في المجالات التي يعرفونها جيدًا.
كيف تساعد: ناقش الأفكار وأسئلة «ماذا لو» بندّية، واسأل «كيف عرفت؟»، ودع المراهق يخطط بنفسه لتجارب ومشاريع صغيرة، وعُدَّ الجدال المحترم تمرينًا على التفكير لا عصيانًا.
تختار وقتًا للقاء الأول على الموقع أو تراسلنا.
استمارات تناسب عمر طفلك.
لعب للصغار، وحوار للأكبر سنًا.
الملف، ونقاط القوة، ومجالات النمو، والتوصيات — في حسابك.
نراجع معك النتائج وخطة الأشهر الثلاثة.
بعد 6 أشهر ننظر فيما تغيّر.
نختار الباقة المناسبة معًا في اللقاء الأول.
للتعارف
السعر عند الطلب
الملف الكامل
السعر عند الطلب
مع دعم مستمر
السعر عند الطلب
لا. نحن نصف تفضيلات الطفل ونقاط قوته، لا «مستوى ذكاء». صُممت استبياناتنا للتعرّف على الطفل وللحوار؛ وهي ليست تشخيصًا نفسيًا أو طبيًا.
تغطي مجموعتنا الكاملة الأعمار من 3 إلى 18 عامًا. للأطفال بين 3 و6 سنوات يملأ أولياء الأمور الاستبيان ويلاحظ مختص الطفل أثناء اللعب؛ ومن سن 7 سنوات يجيب الطفل أيضًا عن أسئلة بسيطة.
لا. تُظهر النتيجة مجالات الاهتمام والقوة المفيدة عند اختيار النوادي والدورات وطرق التعلّم. أما المهنة فتعتمد على عوامل كثيرة — الاهتمامات والقيم والفرص.
لا يوجد «منخفض» في ملفنا. نحن نُظهر نقاط القوة الظاهرة والمجالات التي تحتاج إلى مزيد من الفرص والخبرة. الذكاءات تنمو.
يستغرق الاختبار القصير على الموقع نحو 5 دقائق. أما التقييم الكامل، بالاستبيانات والملاحظة أو المقابلة والتقرير المكتوب، فيستغرق عادةً أسبوعًا إلى أسبوعين.
تُجمع البيانات بموافقتك فقط وتُحفظ مشفّرة على خادم محميّ. التقارير متاحة في حسابك فقط. لا نشاركها مع أطراف ثالثة، بما في ذلك المدرسة، من دون إذنك الكتابي. ويمكنك تنزيل بياناتك أو حذف حسابك مع كل ما فيه.
اللقاء الأول يساعدك على اختيار الباقة المناسبة.