الإنترنت مليء باختبارات تدّعي أنها تحدّد «نوع ذكاء» الطفل في 10 دقائق، بل و«تتنبأ» بمهنة المستقبل. وقبل أن تثق بنتائج كهذه، من المفيد أن تعرف ما تستطيعه هذه الاختبارات وما لا تستطيعه.
ما يستطيعه الاستبيان الجيد
- وصف التفضيلات والسلوك الملاحَظ: ما يستمتع به الطفل وأين يشعر بالراحة.
- توفير أساس للحوار: يتحدث أولياء الأمور والمعلم والطفل عن نقاط القوة بلغة مشتركة.
- المساعدة في اختيار الأنشطة: النوادي والدورات وطرق التعلّم.
ما لا يستطيعه الاستبيان
- قياس «الذكاء» بالمعنى العلمي. استبيان التفضيلات ليس اختبار ذكاء، ولا ينبغي أن يتظاهر بذلك.
- التنبؤ بالمهنة. تعتمد المهن على الاهتمامات والقيم والفرص وقدر كبير من المصادفة.
- وضع تشخيص. إذا كنت قلقًا بشأن كلام طفلك أو انتباهه أو سلوكه، فراجع مختصًا — طبيبًا نفسيًا أو أخصائي نطق أو طبيبًا.
كيف تتعرّف على التقييم الجيد
- تُجمع المعلومات من عدة مصادر: أولياء الأمور والمعلم والطفل والملاحظة.
- تُفسَّر النتائج بالنسبة إلى الطفل نفسه، لا بالمقارنة مع الآخرين.
- بدل التصنيفات تحصل على توصيات عملية.
- المستشار صادق بشأن حدود المنهج.
- تُحفظ بيانات الطفل سرّية.
هكذا نعمل تمامًا. لن نعطيك «درجة ذكاء» — بل نساعدك على رؤية طفلك بوضوح أكبر.
الخطوة التالية. جرّب الاختبار القصير المجاني أو اختر وقتًا للقاء الأول.